شبكة الرياض التعليمية
طبعة اليوم

رياض بريس

الخبر التربوي من مصدره

طبعة رقمية موثقة: يراعي الموقع التحقق من المصادر الرسمية وتحديث البيانات.
حجم الخط:
الحياة المدرسية

إجراءات حكومية لتعزيز حماية الأطفال في الفضاء الرقمي

إجراءات حكومية لتعزيز حماية الأطفال في الفضاء الرقمي
حماية الأطفال على الإنترنت وتعزيز الاستخدام الآمن للوسائط الرقمية بالمغرب

كشفت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، عن مجموعة من التدابير الرامية إلى حماية الأطفال والشباب من مخاطر الاستعمال غير الآمن للهواتف المحمولة والمحتوى الرقمي، في ظل تزايد استخدام الوسائط الرقمية في التعلم والتواصل والترفيه.

وأوضحت الوزيرة، في جواب عن سؤال كتابي بمجلس المستشارين، أن توسيع ولوج الأطفال إلى الشاشات الإلكترونية يفرض اعتماد إجراءات استباقية تضمن الاستفادة من مزايا التكنولوجيا الرقمية في بيئة أكثر أماناً.

الاستخدام غير الملائم وغير المعقلن للأدوات الرقمية، يمكن أن تكون له آثار سلبية على الأطفال، سواء من الناحية الصحية أو النفسية أو الاجتماعية.

منصة e-Himaya لتعزيز الحماية الرقمية

من بين الإجراءات المعتمدة، عملت الوزارة على تطوير المنصة الوطنية للحماية الإلكترونية "e-Himaya" المخصصة لحماية الأطفال على الخط، بهدف نشر الممارسات الجيدة وتعزيز الوعي بالاستخدام الآمن للفضاء الرقمي.

وبحسب المعطيات الرسمية، بلغ عدد مستعملي المنصة حوالي 45 ألف مستخدم، ما يعكس اتساع نطاق الاستفادة من الخدمات والمضامين التوعوية المتوفرة بها.

أبرز المعطيات

  • مستعملو منصة e-Himaya: حوالي 45 ألف مستخدم.
  • المستفيدون من الورشات الحضورية: حوالي 25 ألف مشارك.
  • الدلائل الإرشادية المنجزة: ما يناهز 20 دليلاً باللغتين العربية والفرنسية.

دلائل إرشادية لفائدة الأسر والمدرسين

أفادت الوزيرة بأنه تم إعداد ونشر ما يقارب 20 دليلاً إرشادياً باللغتين العربية والفرنسية، لتزويد الأسر والمدرسين بتوصيات عملية تساعد على تأطير الأطفال أثناء استخدام الوسائط الرقمية.

وتهدف هذه الأدلة إلى تعزيز المعرفة بالمخاطر الرقمية وتقديم حلول عملية للوقاية من التهديدات المرتبطة بالاستعمال غير الآمن للإنترنت والأجهزة الذكية.

ورشات تحسيسية بمختلف جهات المملكة

بالموازاة مع تطوير المنصة، تم تنظيم ورشات حضورية للتوعية والتكوين حول الاستخدام المسؤول للوسائط الرقمية والتعريف بآليات الحماية المتاحة للأطفال والأسر.

واستفاد من هذه الأنشطة حوالي 25 ألف مشارك بمختلف جهات المملكة، وفق المعطيات التي قدمتها الوزيرة.

شراكات لتعزيز التربية الرقمية بالمؤسسات التعليمية

أكدت المسؤولة الحكومية أنه تم إبرام شراكات مع مؤسسات تعليمية وهيئات من المجتمع المدني ومنظمات دولية، بهدف تعزيز التربية الرقمية داخل المؤسسات التعليمية وتوفير بيئات أكثر أماناً للتلاميذ.

وتشمل هذه المبادرات تدريب الأطر التربوية والمتعلمين على ممارسات الحماية الذاتية والتعامل السليم مع المخاطر المرتبطة بالفضاء الرقمي.

لجنة وطنية لتنسيق جهود حماية الأطفال

أشارت الوزيرة إلى تشكيل لجنة تنسيق وطنية أعدت خطة عمل ترتكز على التوعية وتعزيز الرقابة الأبوية وتشجيع استخدام الأدوات التقنية الملائمة لحماية الأطفال.

  • وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.
  • وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة.
  • الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري.
  • وكالة التنمية الرقمية.
  • المديرية العامة لأمن نظم المعلومات.
  • المديرية العامة للأمن الوطني.
  • الدرك الملكي.

مبادرة وطنية لنشر الثقافة الرقمية

توجت هذه الجهود بإطلاق وكالة التنمية الرقمية لمبادرة تحمل شعار "الثقافة الرقمية حماية الأطفال على الإنترنت"، والتي حظيت باعتماد رسمي من لجنة التنسيق الوطنية لحماية الأطفال.

وتندرج هذه الإجراءات ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الاستخدام الآمن للتقنيات الرقمية لدى الأطفال، عبر التوعية والتكوين وتطوير أدوات الحماية الإلكترونية بمشاركة مختلف المؤسسات المعنية.

الحياة المدرسية

نقاشات وتفاعلات

0 تعليق

لا تعليقات بعد. كن أول من يفتح النقاش.